مطبخ صغير، خميرة قديمة، وإيمان بأن الخبز الطيب يجمع الناس معاً. إليك كيف بدأت قصتنا.

بدأنا بخبز عطلة نهاية الأسبوع لأصدقائنا وجيراننا. انتشرت الكلمة أسرع من قدرتنا على الخبز، وسرعان ما استبدلنا طاولة المطبخ بمحل صغير على الزاوية.
اليوم نحن مخبزة وبيت قهوة في آن واحد — لكن روح المكان لم تتغير. نفس الخميرة، نفس الصباحات الهادئة، نفس الترحيب الدافئ.
دقيق مطحون محلياً، زبدة حقيقية وفواكه موسمية. لا شيء نعجز عن نطقه.
التخمر الطويل والبطيء يعطي خبزنا نكهته المميزة. لا يمكن تسريع صنع رغيف جيد.
المقهى يجب أن يشعرك وكأنك في مطبخ أحدهم. تعال كما أنت واستمتع بوقتك كما تشاء.
يومنا يبدأ في الرابعة صباحاً، عندما تشتعل الأفران وتأخذ الدفعات الأولى شكلها. بحلول فتح الأبواب، تكون الواجهة مليئة والشارع كله يفوح برائحة الإفطار.
إنه عمل مبكر ومتسخ ومرهق — لكننا لا نتخلى عنه أبداً. هناك فرحة حقيقية في تقديم كعكة دافئة لشخص ما ورؤية صباحهم يصبح أجمل.
مجموعة صغيرة من المربيين يعشقون حقاً ما يفعلونه — وغالباً يعرفون احتياجات قطيعك بالفعل.
تستيقظ قبل الجميع، حامية صحة الفرقة، وأسعد ما تكون وسط الريش والبيض.
يختار الأعلاف العضوية كل صباح ويتحدث بشغف عن صحة منتجات طبيعية ومنتجات عضوية صديقة للبيئة.

التحية الدافئة عند الباب والتي تتذكر احتياجات قطيعك المعتادة.
اجلس، اطلب مساعدة في بناء حظيرتك وابقَ قليلاً. نود أن نساعدك في رحلة توصيل منتجات المزرعة.